الشركات العامة تحتفظ بشكل متزايد بالبيتكوين كأصل احتياطي للخزينة
تتبنى شركات ستراتيجي وتيسلا وبلوك وغيرها البيتكوين كتحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة الدولار.
تتجه الشركات العامة بشكل متزايد إلى البيتكوين كأصل احتياطي، معتبرة إياه مخزناً نادراً للقيمة مقوماً بالدولار يمكنه تنويع الخزائن المؤسسية والحفاظ على القوة الشرائية وسط ارتفاع التضخم.
قادت هذه الموجة شركة ستراتيجي، المعروفة سابقاً باسم مايكروستراتيجي، التي بدأت في تجميع البيتكوين في عام 2020. ومنذ ذلك الحين، حذت حذوها شركات بارزة أخرى بما في ذلك تيسلا وبلوك وميتابلانيت، حيث خصصت أجزاء من احتياطياتها النقدية لهذا الأصل الرقمي.
يجادل المؤيدون بأن العرض الثابت للبيتكوين وطبيعته اللامركزية يجعلانه تحوطاً جذاباً ضد تدهور العملة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يشير الاحتفاظ بالبيتكوين إلى الابتكار للمستثمرين ويتيح التعرض لاقتصاد الأصول الرقمية المتنامي.
ساعد اعتماد الشركات العامة المعروفة في إضفاء الشرعية على البيتكوين كأصل خزينة مؤسسي رئيسي، على الرغم من أن المنتقدين يشيرون إلى تقلباته والشكوك التنظيمية كمخاطر مستمرة.